لسان الملك سپهر
153
ناسخ التواريخ ( زندگانى پيامبر ) ( فارسي )
با او ظلم كند . و گويد : متى عدلت على نفسك عدل عليك من فوقك . يعنى : هر جا تو عدل كنى آن كس كه زبردست توست بر تو رحم كند . و گويد : اذا نهيت عن شىء فابدأ بنفسك . يعنى : نخست خود را از كار ناشايست بازدار آنگاه مردم را . و گويد : و لا تجمع ما لا تأكل و ما لا تحتاج اليه و اذا ادّخرت فلا يكوننّ كنزك الّا فعلك . يعنى : زياده از كار معاش مجوى و جز عمل صالح خود را ذخيره مگذار . و گويد : كن عفّ العيلة مشترك الغنى تسد قومك . يعنى : فقر خويش را پوشيده دار و صابر باش و چون غنا يافتى از بذل مال دريغ مدار تا سيّد و بزرگ قوم خود باشى . و گويد : و لا تشاورنّ مشغولا و ان كان حازما و لا جائعا و ان كان فهما و لا مذعورا و ان كان ناصحا و لا تضعنّ فى عنقك طوقا لا يمكنك نزعه الّا بشقّ نفسك . يعنى : شور مكن با كسى كه مشغول كارى است ، اگر چه عاقل باشد ، و با گرسنه اگر چه دانا باشد ، و با مرد ترسيده اگر چه خيرانديش باشد . و مىگويد : بيهوده كارى بر گردن مگير كه با زحمت تمام نتوانى از گردن انداخت . و گويد : اذا خاصمت فاعدل و اذا قلت فاقتصد . يعنى : چون در ميانهء دو كس حكومت كنى عدل كن و چون سخن گوئى بر طريق استقامت و ميانهروى باش . و گويد : و لا تستودعنّ احدا دينك و ان قربت قرابته فانّك اذا فعلت ذلك لم تزل وجلا « 1 » و كان المستودع بالخيار فى الوفاء و العهد و كنت عبدا له ما بقيت فان جنى عليك كنت اولى بذلك و ان كان و فى كان الممدوح دونك . يعنى : اداى كارى كه بر تو است به دست ديگرى وديعت مكن تا اگر وفا كند او ممدوح باشد و اگر مسامحت فرمايد تو مذموم باشى . و اين شعر نيز ازوست : هل الغيب معطى الامن عند نزوله * به حال مسيء فى الامور و محسن و ما قد تولّى و هو قد فات ذاهب * فهل ينفعنّى ليتنى او لو انّى
--> ( 1 ) . و جل : ترسيدن .